فضيحة مركز افورار لاستثمار الفلاحي العاجز عن اصلاح جانب منهار من قناة المائية جي إم.
احداث ازيلال
يستغرب كل من يمر بمحاداة القناة المائية
الرئيسية جي إم, شريط افورار اتجاه قنطرة بني عياط, من اللامبالاة التي يتعمده
مركز الاستثمار الفلاحي بافورار في تعاطيه مع الاشغال المتعلقة باصلاح وتنقية قنوات الري المعنية بسقي الف الهكتارات
بسهل تادلة.
ان ما
يعتلي جل القنوات المائية, الرئيسية منها
والثانوية والصغيرة من اوساخ واشجار ونباتات شوكية, لايمكنه الا ان يعبر عن وفاة
ادارة مكتب الاستثمار الفلاحي بافورار, مناظرمقززة, تراكمات من اوساخ, غابات من
اشجار ونباتات شوكية, سيلانات بالجملة, مظاهر كلها تعرفها هذه القنوات, دون حسيب
ولا مراقبة, فهل ينتظر المكتب عودة الاستعمار الفرنسي لاعادة هيكلة هذا القطاع
الحيوي؟ ام هي المشاكل المادية من كانت السبب في عدم قدرة الادارة التغلب على هذه الاشياء, لكن في المقابل, نتساءل ان كان بامكننا ان نتطلع عن العائدات
المالية فقط لقنوات جيم إم 3 و 4 و 5 لنقارنها مع عائدات نفس القنوات لسنوات مضت, اكيد انه
سنجد تلاعبات كبيرة في هذا الموضوع, حيث انه من الفلاحة من يعتمد في السقي على
الدفع المسبق والمباشر من خلال تعبئات 50 و 100 او ما يسمى " بال ديال الفاصا " او الدفع بواسطة الحبوب والقطاني
تعطى " للكوايدي" مقابل تزويد الفلاح بالماء لتحرم الدولة من هذه
العائدات المالية.
من المظاهر المقلقة ايضا ان نرى انهيارات
اسمنتية تقع على جنبات القنوات, وتقف
ادارة المكتب وقوف المتفرج العاجز. تقب منهار على بعد حوالي 400 متر من قنطرة بني
عياط, اجدبت كثير من العيون المتسائلة عن السر في تهاون ادارة المكتب في اصلاحه,
اهو فعلا تهاون ام عجز, حيث تم رصد مجموعة من العمال والموظفين يحومون حول هذه
النقطة لحوالي 5 ايام دون فعل اي شيء, ولو سألنا عن كم من المال تم صرفه للموظفين
والعمال وكزوال المحركات التي تم استخدامها صوب هذه النقطة خلال تلك المدة لوجدنا
ان مبلغا كبيرا صرف دون فائدة, بل ان الفائدة المفضحة هو شق ممر وقائي من اجل
افراغ السيول المطرية في القناة... ولنا عودة