جمعية الريشة الذهبية للصحافة بازيلال تستنكر بشدة تصريحات بان كي مون .
عبر أعضاء جمعية الريشة الذهبية للصحافة بازيلال عن استنكارهم الشديد للتصريحات التي أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول قضية الصحراء المغربية، و أكدوا في بلاغ لهم بخصوص ذلك ، أنهم يسجلون بكثير من القلق والاستياء ما جاء في التصريحات المشينة للأمين العام للأمم المتحدة حول قضية الوحدة الترابية للمملكة، كما يسجلون بكثير من الاستغراب والإستهجان الانزلاقات اللفظية ومحاولته لفرض الأمر الغير الواقعي ومحاباته غير المبررة وتحيزه السافر والمشبوه ومن أممي يفترض أن يكون من مهامه الحياد والتوازن.
وإذ يشجبون بقوة التصرفات الطائشة والمدانة للأمين العام للأمم المتحدة المقصودة، ليأكدون بقوة ما أكده الشعب المغربي قاطبة وبجميع أطيافه وانتماءاته الرسمية والحزبية والنقابية والجمعوية، مستنكرين لهاته التصريحات التي أساءت لمشاعر الشعب المغربي والمعتبرة بمثابة طعنه غادرة في حق الدولة المغربية التي ما فتئت تتعاون بحسن نية مع الأمم المتحدة لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
هذا، ويتأسف اعضاء الجمعية تناسي الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف بالجزائر، بما فيها حالات النساء الصحراويات الثلاث المحتجزات منذ أزيد من سنة، والتي عرضت عليه بشكل منتظم، وعدم إثارة القضية التي تنبهت لها واستنكرتها الدول والمنظمات على الصعيد العالمي، وهي قضية نهب واختلاس المساعدات الأنسانية التي تقدم للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف منذ أربعة عقود، وذلك في الوقت الذي يعتزم فيه تنظيم مؤتمر لمانحي المساعدات الإنسانية لتلك الساكنة، كما كان من الأجدر أن يتطرق لقضية ضرورة إجراء إحصاء لهاته الساكنة والذي دعا إليه شخصيا في العديد من التقارير المبنية على مقتضيات القانون الإنساني الدولي .
وعليه، فإن فان اعضاء جمعية الريشة الذهبية للصحافة بازيلال يعبرون على دعمهم غير المشروط للمبادرة القاضية بتخويل الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا كحل عادل لإنهاء النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، لما تحظى به من ترحيب من طرف عدد من الدول الكبرى التي اعتبرتها حلا مجديا وواقعيا وذي مصداقية، كما يعبرون عن اصطفافهم خلف جلالة الملك في إرساء أسس الجهوية الموسعة، وتحقيق تنمية مستدامة بالأقاليم الجنوبية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني .
عن ادارة الجمعية