عين على الخارج

اخبار الرياضة

علوم و تكنولوجيا

مراسلنا باقليم خنيفرة يفضح مراسل شوف تيفي باقليم خنيفرة لاصداره لبيان مزور كاذب ضد مراسل الجريدة + تسجيل صوتي خطير

 مراسلنا باقليم خنيفرة يفضح مراسل شوف تيفي باقليم خنيفرة  لاصداره لبيان مزور كاذب ضد مراسل الجريدة + تسجيل صوتي خطير


 المراسل

 بعد ان قاما الموقعين الالكترونيين تباعا فزاز 24 بتاريخ الاثنين 07 مارس 2016 و موقع نيشان أنفو يوم الثلاثاء 08 مارس 2016 بنشر ببيان كاذب و مزور . بحيث حسب الموقعين قامت جمعية مندوبي الجماعات السلالية لأيت اسكوكو وجمعية الأطلس لتنمية العالم القروي والبيئة بإصدار بيان مشترك ضد مراسلنا هشام بوحرورة و انهالوا عليه بشتى الاوصاف من ذم و قدح الى غير ذلك و لأسباب غير مفهومة و غير واضحة ،ولمعرفة السبب و الكائنات التي تقف وراء هذا البيان المغلوط اتصل مراسلنا بالسيد(جمال بوتريد) رئيس هاتين الجمعيتين و نفى هذا الاخير نفيا قاطعا أن يكونوا قد اصدروا او وقعوا على أي بيان ضد المراسل الصحفي هشام بوحرورة و أضاف أن من حق جميع المنابر الصحفية التطرق لأي موضوع بدون قيد أو شرط ،وأضاف بأن الشخص الذي يقف وراء البيان و قام بهذا السيناريو الهوليودي هو السيد حميد عقاوي مدير الجريدة الالكترونية فزاز24 و مراسل موقع شوف تيفي و مناضل الشبكة المغربية لدعم الحكم الذاتي بالصحراء المغربية و الناطق الرسمي باسم الشبكة المغربية لحقوق الانسان و الرقابة على الثروة وحماية المال العام بالمغرب و شريكه في بطولة هذا الفيلم و الادعاء الكاذب مراسل صحفي و المدعو لحسن لمرابط و الذي يشتغل تحت امرأته. و من اجل ان تتضح الصورة للراي العام و الى كل المناضلين الاشراف و كل المنابر الاعلامية الحرة بالوطن، و حتى يفتضح الوجه الحقيقي لهاته الاقلام المأجورة و اللوبي الذي ينخر الاطلس المتوسط ،و الذي يهدف محاربة الاقلام الحرة بإقليم خنيفرة التي تحارب اللوبيات و السياسيين الفاسدين . و من اجل مبادئنا سنبقى شوكة في حلق مرتزقة العمل الصحفي بالمغرب و فضح هاته الممارسات التي تحاول تشويه سمعة المنابر الاعلامية الحرة و الحفاظ على ما وصل اليه المغرب من مكتسبات بفضل القلم الحر و النزيه . و لمعرفة المزيد عن هاته الفضيحة فيديو للمكالمة التي اجريناه مع السيد بوتريد جمال رئيس كل من جمعية مندوبي الجماعات السلالية لأيت اسكوكو ، وجمعية الأطلس لتنمية العالم القروي والبيئة بجماعة الحمام و التي تفضح هاته البلطجة الاعلامية و الحقوقية بإقليم خنيفرة ،و تطالب الجريدة من القائمين على القطاع و النقابات 
الصحفية بالمغرب لشجب هاته الممارسات التي لا تمت للصحافة و الصحافيين بصلة